جميعًا ألا فوزًا لتلك الحقائبِ … كأني أراني قائلًا إنْ أعانني
نداك على ريب الخطوب الرواهبِ … جُزيتَ العلا من مستغاثٍ أجابني
جوابَ ضَحوكِ البرقِ داني الهيادبِ … وفي مُستماحي العرفِ بارقُ خُلَّبٍ
ولامعُ رقراقٍ ونارُ حُباحبِ … تسحبتُ في شعري ولان لجلدتي
ثراه فما استخشنتُ مسَّ المسَاحبِ … وليس عجيبًا أن ينوبَ تكرُّمٌ
غذيتُ به عن آملِ لك غائبِ … أقمْهُ مُقامي ناطقًا بمدائحي
لديك وقد صدّرتُها بالمنَاسبِدعِ اللومَ إن اللومَ عونُ النوائِب … ولا تتجاوز فيه حدَّ المُعاتِبِ
فما كلُّ من حطَّ الرحالَ بمخفِقٍ … ولا كلُّ من شدَّ الرحال بكاسبِ
وفي السعي كَيْسٌ والنفوسُ نفائسٌ … وليس بكَيْسٍ بيعُها بالرغائبِ
وما زال مأمولُ البقاء مُفضلًا … على المُلك والأرباحِ دون الحرائبِ