بلوغُ الأماني بل قضاءُ المآربِ … وتوزَنُ بالأموال آمالُ وفدِهِ
وإرفادُ قومٍ بالظنون الكواذبِ … أقمتُ لكي تزدادَ نعماك نعمةً
وتَغْنَى بوجهٍ ناضرٍ غيرِ شاحبِ … وكي لا يقولَ القائلون أثابَهُ
وعاقَبَهُ والقولُ جَمُّ المَشاعِبِ … وصَوْني عن التهجين عُرفَك موجِبٌ
مَزيدَك لي في الرفد يا ابن المَرازِبِ … بوجهك أضحى كلُّ شيءٍ منورًا
وأبرَزَ وجهًا ضاحكًا غيرَ قاطبِ … فلا تبتذلْهُ في المَغاضب ظالمًا
فلم تؤتَ وجهًا مثله للمغاضبِ … نشرتَ على الدنيا شعاعًا أضاءها
وكانت ظلامًا مُدلهِمَّ الغياهبِ … كأنك تلقاءَ الخليقةِ كلّها
مَشارقُ شمسٍ أشرقتْ لمغاربِ … لِيهِنْ فتىً أطراك أنْ نال سُؤْلَهُ
لديك وأنْ لم يحتقِب وِزْرَ كاذبِ … رضا اللَّهِ في تلك الحقائب والغنى