الصفحة 9954 من 66522

أمرُّ به في الكوز مرَّ المُجانبِ … وأخشى الردى منه على كل شارب

فكيف بأَمْنِيه على نفس راكبِ … أظلُّ إذا هزتهُ ريحٌ ولألأتْ

له الشمسُ أمواجًا طِوالَ الغواربِ … كأني أرى فيهنّ فُرسانَ بُهمةٍ

يُليحون نحوي بالسيوف القواضبِ … فإن قُلْتَ لي قد يُركَبُ اليمُّ طاميًا

ودجلةُ عند اليم بعضُ المَذانبِ … فلا عذرَ فيها لامرىء ٍ هابَ مثلَها

وفي اللُّجةِ الخضراءِ عذرٌ لهائبِ … فإنّ احتجاجي عنك ليس بنائمٍ

وإن بياني ليس عني بعازبِ … لدجلةَ خَبٌّ ليس لليمِّ إنها

تُرائي بحلمٍ تحته جهلُ واثبِ … تَطامَنُ حتى تطمئنَّ قلوبُنا

وتغضبُ من مزحِ الرياح اللواعبِ … وأَجرافُها رهْنٌ بكلِّ خيانةٍ

وغَدْرٍ ففيها كُلُّ عَيْبٍ لِعائبِ … ترانا إذا هاجتْ بها الرِّيحُ هَيْجةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت