الصفحة 9953 من 66522

ويُغدقُ لي والرّيق ليس بعاصبِ … ويمنع منّي الماءَ واللَّوحُ جاهدٌ

ويُغرِقني والريُّ رَطْبُ المحَالِب … وما زال يَبغيني الحتوفَ مُوارِبًا

يحوم على قتلي وغيرَ مُواربِ … فطورًا يُغاديني بلصٍّ مُصَلِّتٍ

وطورًا يُمَسيني بورْدِ الشَّواربِ … إلى أنْ وقاني اللَّه محذورَ شرّهِ

بعزتِهِ واللَّه أَغلبُ غالبِ … فأفلتُّ من ذُؤبانهِ وأُسودِهِ

وحُرَّابِهِ إفلاتَ أَتوب تائبِ … وأما بلاءُ البحر عندي فإنه

طواني على رَوعٍ مع الروح واقبِ … ولو ثاب عقلي لم أدعْ ذكرَ بعضهِ

ولكنه من هولِهِ غيرُ ثائب … وَلِمْ لا ولو أُلقيتُ فيه وصخرةً

لوافيتُ منه القعرَ أولَ راسبِ … ولم أتعلم قط من ذي سباحةٍ

سوى الغوص والمضعوف غيرُ مغالِبِ … فأيسرُ إشفاقي من الماء أنني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت