الصفحة 9948 من 66522

وذاك مَزيدٌ في معاليك كلُّهُ … وفي صدقِ هاتيك القوافي السواربِ

وما حَقُّ باغيك المزيدَ انتقاصُهُ … ولا سيما والمالُ جَمُّ الحلائبِ

وأنت الذي يضحى وأدنى عطائِهِ … بلوغُ الأماني بل قضاءُ المآربِ

وتوزَنُ بالأموال آمالُ وفدِهِ … وإرفادُ قومٍ بالظنون الكواذبِ

أقمتُ لكي تزدادَ نعماك نعمةً … وتَغْنَى بوجهٍ ناضرٍ غيرِ شاحبِ

وكي لا يقولَ القائلون أثابَهُ … وعاقَبَهُ والقولُ جَمُّ المَشاعِبِ

وصَوْني عن التهجين عُرفَك موجِبٌ … مَزيدَك لي في الرفد يا ابن المَرازِبِ

بوجهك أضحى كلُّ شيءٍ منورًا … وأبرَزَ وجهًا ضاحكًا غيرَ قاطبِ

فلا تبتذلْهُ في المَغاضب ظالمًا … فلم تؤتَ وجهًا مثله للمغاضبِ

نشرتَ على الدنيا شعاعًا أضاءها … وكانت ظلامًا مُدلهِمَّ الغياهبِدعِ اللومَ إن اللومَ عونُ النوائِب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت