وذاك مَزيدٌ في معاليك كلُّهُ … وفي صدقِ هاتيك القوافي السواربِ
وما حَقُّ باغيك المزيدَ انتقاصُهُ … ولا سيما والمالُ جَمُّ الحلائبِ
وأنت الذي يضحى وأدنى عطائِهِ … بلوغُ الأماني بل قضاءُ المآربِ
وتوزَنُ بالأموال آمالُ وفدِهِ … وإرفادُ قومٍ بالظنون الكواذبِ
أقمتُ لكي تزدادَ نعماك نعمةً … وتَغْنَى بوجهٍ ناضرٍ غيرِ شاحبِ
وكي لا يقولَ القائلون أثابَهُ … وعاقَبَهُ والقولُ جَمُّ المَشاعِبِ
وصَوْني عن التهجين عُرفَك موجِبٌ … مَزيدَك لي في الرفد يا ابن المَرازِبِ
بوجهك أضحى كلُّ شيءٍ منورًا … وأبرَزَ وجهًا ضاحكًا غيرَ قاطبِ
فلا تبتذلْهُ في المَغاضب ظالمًا … فلم تؤتَ وجهًا مثله للمغاضبِ
نشرتَ على الدنيا شعاعًا أضاءها … وكانت ظلامًا مُدلهِمَّ الغياهبِدعِ اللومَ إن اللومَ عونُ النوائِب