الصفحة 9909 من 66522

وأخشى الردى منه على كل شارب … فكيف بأَمْنِيه على نفس راكبِ

أظلُّ إذا هزتهُ ريحٌ ولألأتْ … له الشمسُ أمواجًا طِوالَ الغواربِ

كأني أرى فيهنّ فُرسانَ بُهمةٍ … يُليحون نحوي بالسيوف القواضبِ

فإن قُلْتَ لي قد يُركَبُ اليمُّ طاميًا … ودجلةُ عند اليم بعضُ المَذانبِ

فلا عذرَ فيها لامرىء ٍ هابَ مثلَها … وفي اللُّجةِ الخضراءِ عذرٌ لهائبِ

فإنّ احتجاجي عنك ليس بنائمٍ … وإن بياني ليس عني بعازبِ

لدجلةَ خَبٌّ ليس لليمِّ إنها … تُرائي بحلمٍ تحته جهلُ واثبِ

تَطامَنُ حتى تطمئنَّ قلوبُنا … وتغضبُ من مزحِ الرياح اللواعبِ

وأَجرافُها رهْنٌ بكلِّ خيانةٍ … وغَدْرٍ ففيها كُلُّ عَيْبٍ لِعائبِ

ترانا إذا هاجتْ بها الرِّيحُ هَيْجةً … نُزَلزَلُ في حَوْماتها بالقواربِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت