الصفحة 9906 من 66522

إلى اللَّه أشكو سخفَ دهري فإنه … يُعابثني مذ كنت غيرَ مُطايبِ

أبَى أن يُغيثَ الأرضَ حتى إذا ارتمتْ … برحلي أتاها بالغُيوثِ السواكب

سقى الأرضَ من أجلي فأضحتْ مَزِلَّةً … تَمايل صاحيها تمايُلَ شاربِ

لتعويقِ سيري أو دحوضِ مَطيَّتي … وإخصابِ مُزور عن المجد ناكبِ

فملتُ إلى خانٍ مُرثٍّ بناؤُه … مميلَ غريقِ الثوب لهفانَ لاغِبِ

فلم ألقَ فيه مٌ ستراحًا لمُتعَب … ولا نُزُلًا أيانَ ذاك لساغبِ

فما زلتُ في خوفٍ وجوعٍ ووحشةٍ … وفي سَهَرٍ يستغرقُ الليلَ واصبِ

يؤرِّقني سَقْفٌ كأَني تحته … من الوكفِ تحت المُدْجِنات الهواضبِ

تراهُ إذا ما الطينُ أثقلَ متنَهُ … تَصِرُّ نواحيه صريرَ الجنادبِ

وكم خَانِ سَفْر خَانَ فانقضَّ فوقهم … كما انقضَّ صقرُ الدجنِ فوق الأرانبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت