الصفحة 9905 من 66522

ولما دعاني للمثوبة سيد … يرى المدح عارًا قبل بَذْل المثَاوبِ

تنازعني رَغْبٌ ورهب كلاهما … قويٌ وأعياني اطِّلاعُ المغايبِ

فقدمتُ رجلًا رغبةً في رغيبةٍ … وأخّرتُ رجلًا رهبةً للمعاطبِ

أخافُ على نفسي وأرجو مَفازَها … وأستارُ غَيْب اللَّهِ دون العواقبِ

ألا من يريني غايتي قبل مذهبي … ومن أين والغاياتُ بعد المذاهبِ

ومِنْ نكبةٍ لاقيتُها بعد نكبةٍ … رَهِبتُ اعتسافَ الأرضِ ذاتِ المناكبِ

وصبري على الإقتار أيسرُ مَحْملًا … عليَّ مِنَ التعرير بعد التجاربِ

لقِيتُ من البرّ التّباريحَ بعدما … لقيتُ من البحر ابيضاضَ الذوائبِ

سُقيتُ على ريٍّ به ألفَ مَطْرةٍ … شُغفتُ لبغضِيها بحبّ المجَادِبِ

ولم أُسْقَها بل ساقها لمكيدتي … تَحامُق دهرٍ جَدّ بي كالمُلاعبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت