يبطىء ُ حتى أكاد أحسبه … صادف تيسًا فظلّ يحتلبُهْ
أو أعرض الرَّدمُ دون حاجته … أو لقِيَ الليثَ هائجًا كَلَبهْ
أو لَكَمَتْ لَقْوَةٌ لَهَازِمَهُ … أو سقطت من زَمانةٍ رُكَبهْ
هل مشتر والسعيدُ بائِعُهُ … هل قابِلٌ والسعيد من يهبهْ
أساء بالمسلمين جالبُه … لا كان من جالب ولا جَلَبُهْ