رضيتَ إذًا بما لا يرتضيهِ … من القومِ الكريمُ ولا اللبيبُ
أتأمنُ أن تُواقِعك القوافي … ويومُ وِقاعِها يوم عصيبُ
أَبنْ لي ما الذي تَأْوِي إليه … إذا ما القَذْعُ صَدَّره النسيبُ
أمعتصِمٌ بأنك ذو صِحابٍ … من الشعراء نصرُهُمُ قريبُ
وما تُجدي عليك ليوثُ غابٍ … بنُصرتها إذا دمَّاك ذيبُ
تَوقِّي الداء خيرٌ من تَصَدٍّ … لأيسرهِ وإن قَرُبَ الطبيبُ
أذلكَ أم تُدِلُّ بعزِّ قوم … قد انقرضوا فما منهم عَريبُ
ألا نادِ البرامكة انصروني … على الشعراء وانظر هل مُجيبُ
وكيف يُجيبك الشخصُ المُوارى … وكيف يُعزُّك الخدُّ التريبُ
ولو نُشروا لما نصروا وقالوا … أرَبْتَ فكان حقُّك ما يُريب