الصفحة 9827 من 66522

البحر:

أبا حسنٍ وأنت فتًى أديبُ … له في كل مَكْرُمَةٍ نصيبُ

أترضى أن تكونَ من المعالي … بمَدْعَى مُستغاثٍ لا يُجيبُ

أسأتَ فهل تنيب إليَّ أم لا … فها أنا ذو الإساءة والمنيبُ

ظننتُ بك الجميلَ فهل تلُمني … فإنك قد تُصيبُ ولا أصيبُ

لقد ولدتك آباءٌ كرامٌ … من الآباء ليس لهم ضَريبُ

فلا تَخْلُفْهُمُ في أمر مثلي … خِلافةَ من أطيبَ وما يَطيبُ

أحالَ المُنجِبون عليك أمري … فلم يَقْبل حَوَالتهم نجيبُ

وقلتَ وَرْثْتَ مجدَهُمُ فحسبي … بإرثِهمٌ وذلك ما أَعيبُ

ألا أنَّ الحسيبَ لَغيرُ حيٍّ … غدا وعمادُهُ مَيْتٌ حسيبُ

أترضى أن يقولَ لكَ المُرجِّي … لأَنت المرءُ راجيه يخيبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت