البحر:
كساءَ بني نوبَخت مهلًا فإنني … أراكَ تُناغي طيلسانَ بني حربِ
أُعيذكَ أن تأبى مَسيرةَ ليلةٍ … وتَصبرَ للتسيير في الشرق والغربِ
كسائي كسائي إنه الدربُ بيننا … فلا تَدَعِ الثَغرَ المخُوفَ بلا دَرْبِ
ولا تحسبَنِّي لا أغرِّدُ بالتي … تَليني بها في الحَفلِ طورًا وفي الشَّربِ
فاعْفِ بحقي في الشتاء فلن أرى … قَبولَ كساءٍ منك في الصيف ذي الكَرْبِ
وصبرًا فإن الحُرَّ باللَّوْمِ تُبتغى … إثابَتُهُ والعبدُ بالشتمِ والضرب