نشفَعُ الحُسنَ بإحسانٍ لها … تجلُبُ الأفراح من مَجْلبها
فهي حَسْبُ العَيْن من نُزهتها … وهي حسبُ الأُذن من مَطربها
تشرعُ الألحاظُ في وجْنتها … فتُلاقي الرِّيَّ في مَشْربها
وجنةٌ للغُنْجِ فيها عقربٌ … وبلاءُ الصب من عقربها
وإذا قامت إلى مَلعبها … كمَهاةِ الرمل في رَبْرَبها
سألت أردافُها أعطافَها … هل رأتْ أوطأ من مَرْكَبها