ففي كل دارٍ فرحةً بعد ترْحةٍ … وفي كل نادٍ شاعرٌ وخطيبُ
يقولون بالفضل الذي أنت أهلُهُ … وكلهُمُ فيما يقول مُصيبُ
ولو صِين حيٌّ عن شَكاةٍ لَكُنتَهُ … ولكن لكُلٍّ في الشَّكاة نصيبُ
وفي الصبر للشكو الممحِّص مَحملٌ … وفي اللَّه والعرفِ الجسيم طبيبُ
وأنت القريبُ الغوثِ من كل بائسٍ … دعاكَ فغوثُ اللَّهِ منك قريبُ
أبى اللَّهُ إخلاءَ المكان يَسُدّهُ … فتًى مَا لَهُ في العالمين ضَريبُ
أعاذك أُنْسُ المجدِ من كلِّ وحشةٍ … فإنك في هذا الأنامِ غريبُ
وتاب إليك الدهرُ من كل سَيِّءٍ … وجاءك يسترضيك وهو مُنيبُ
ولا زال للأَعداء في كلِّ حالةٍ … وللمالِ يومٌ من يديك عصيبُ