ولا رمحَ منها بالنَّجيع مُخضَّبٌ … هناك ولكن بالرَّجيع مخضبُ
ولستَ ترى قِرنًا لهم يطعنونَهُ … بل المَرْكَبُ المعلوُّ قِرنٌ ومركب
ترى كلَّ عبدٍ منهمُ فوق ربِّه … ونيزَكُهُ الشِّبرِيُّ فيه مُغَيَّبُ
وأعجَبُ منهم جاهلون تَعاقلوا … وكُلهمُ عمَّا يُتمَّمُ أنكبُ
أغِثَّاءُ ما فيهم أديبٌ علمتُه … ولا قابلُ التأديب حين يؤدَّبُ
خلا أنَّ آدابًا أُعيروا حُلِيَّها … فأضحت بهم يُبكى عليها وتُندبُ
وكم من مُعارٍ زينةً وكأنه … إذا ما تحلَّى حَلْيَها يَتَسلبُ
بحقهمُ أن باعدوني وقَرَّبوا … سِواي وتقريبُ المُباعَد أوجبُ
رأى القومُ لي فضلًا يعاديه نقصُهُمْ … فمالوا إلى ذي النقص والشكلُ أقربُ
خفافيشُ أعشاها نهارٌ بضوئه … ولاءَمَها قِطْعٌ من الليل غَيهبُ