يَمَّمَتْهُ بنا المطايا فأفْضَتْ … من فضاءٍ إلى فضاءٍ رحيب
خُلْقٌ منه واسعٌ وفِناءٌ … لم يَرُعْها به هديرٌ كليب
طاب لليَعْملاتِ إذ يَمَّمتْهُ … وصْلُهُنَّ البكورَ بالتأويب
لم يكن خَفْضُها أحبَّ إليها … من رسيم إليه بعد خبيب
ثِقةً إنَّهُنَّ يلقينَ مرعىً … فيه نَيٌّ لكل نِضْوٍ شَزيب
أيُّهذا المُهيبُ بي وبشعري … لستُ ممن يُجيب كل مُهيب
رفعَ الله رغبتي عن عطايا … كَ وما لِلعُقاب والعندليب
ثَوَّبَتْ بي إلى عليِّ معالي … هِ فلبَّيتُ أوّل التثويب
مَاجِدٌ حاربَ الحوادثَ دوني … بنَدى حاتمٍ وبأسِ شَبيبِ
ليَ في جاههِ مآربُ كانت … لابنِ عمرانَ في عصاهُ الشعيبِ