الصفحة 9767 من 66522

يَمَّمَتْهُ بنا المطايا فأفْضَتْ … من فضاءٍ إلى فضاءٍ رحيب

خُلْقٌ منه واسعٌ وفِناءٌ … لم يَرُعْها به هديرٌ كليب

طاب لليَعْملاتِ إذ يَمَّمتْهُ … وصْلُهُنَّ البكورَ بالتأويب

لم يكن خَفْضُها أحبَّ إليها … من رسيم إليه بعد خبيب

ثِقةً إنَّهُنَّ يلقينَ مرعىً … فيه نَيٌّ لكل نِضْوٍ شَزيب

أيُّهذا المُهيبُ بي وبشعري … لستُ ممن يُجيب كل مُهيب

رفعَ الله رغبتي عن عطايا … كَ وما لِلعُقاب والعندليب

ثَوَّبَتْ بي إلى عليِّ معالي … هِ فلبَّيتُ أوّل التثويب

مَاجِدٌ حاربَ الحوادثَ دوني … بنَدى حاتمٍ وبأسِ شَبيبِ

ليَ في جاههِ مآربُ كانت … لابنِ عمرانَ في عصاهُ الشعيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت