ثابتُ الحالِ في الزلازل مُنْها … لٌ لسُؤّالهِ انهيالَ الكثيب
ليِّنٌ عِطفُه فإنْ رِيمَ منه … مَكْسَر العود كان جِدَّ صليب
مَفْزعٌ للرُّعاةِ مرعىً خصيبٌ … لرعاياهُمُ وفوقَ الخصيبِ
في حِجاهُ وفي نداهُ أمانَا … نِ من الخوف والزمانِ الجديب
فحِجاهُ لكل يومٍ عصيبٍ … ونداهُ لكل عام شَصيب
أحسنتْ وصفَهُ مساعيهِ حتى … أفحمتْ كلَّ شاعرٍ وخطيب
بل حَذَوا حَذْوَها فراحوا يريحو … ن من القولِ كلَّ معنى غريب
قد بلونا خلاله فَحمِدْنا … غَيْبَها حمدَ ذائقٍ مُستطيب
فانتجعنا به الحيا غَير ذي الإقْ … لاعِ والبحرَ غيرَ ذي التنضيب
ما زجرنا وقد صرفنا إليه … أوجُهَ العِيسِ بارحًا ذا نعيب