لهفَ نفسي على القناع الذي مَح … حَ وأُعقِبْتُ منه شرَّ عَقيب
مَنَعَ العينَ أن تَقرَّ وقرت … عينُ واشٍ بنا وعينُ رقيب
شان ديباجةَ الشبابِ وأزرى … بقوامٍ له ولينِ عسيبِ
نفَّر الحِلْمَ ثم ثنَّى فأمسى … خَبَّبَ العِرْسَ أيَّما تخبيب
شَعَرٌ ميتٌ لذي وَطَرٍ حيْ … يٍ كنارِ الحريق ذاتِ اللهيب
في قناعٍ من المشيبِ لَبيسٍ … ورداءٍ من الشباب قشيب
وأخو الشيب واللُّبانة في البِي … ض بحالٍ كقَتْلة التغبيب
مَعَهُ صبوةُ الفتى وعليه … صَرْفة الشيخ فهْو في تعذيب
يُطَّبَى للصِّبا فيُدْعى مجيبًا … وهو يدعو وما لَه من مجيب
ليس تنقادُ غادةٌ لهواهُ … وهو ينقادُ كانقيادِ الجَنيب