وأرى حرَّ ظُلمِكم رَمْضاء … فاظلموا جُهدَكم فلن تستطيعوا
أبدًا أن تُوغِّروا الأحْشاء … رَسَخَ الحبُّ في عظاميوجارَى
في عروقي قبلِ ذاك الغذاء … ومن الجَوْر أن تُجازَى يدٌ بي
ضاءُ من مخلصٍ يدًا سوداء … موالذي ضم وده الأهواء
والذي ساد غير مستنكر السُّؤ … دد في الناسواعتلى كيف شاء
قمر نجتليه ملء عيونٍ … وصدور براعة وضياء
لم يزل يجعل المساء صباحًا … كلما بدِّل الصباح مساء
قتل اليأس وهو مستحكم الأم … روأحيا المطامع الأنضاء
وارتضاه الأمير حين رآه … وارتأى فيه رؤية وارتياء
قال رأس الرؤوس لما رآه … وصف البدر نفسه لاخفاء