الصفحة 9642 من 66522

وأرى حرَّ ظُلمِكم رَمْضاء … فاظلموا جُهدَكم فلن تستطيعوا

أبدًا أن تُوغِّروا الأحْشاء … رَسَخَ الحبُّ في عظاميوجارَى

في عروقي قبلِ ذاك الغذاء … ومن الجَوْر أن تُجازَى يدٌ بي

ضاءُ من مخلصٍ يدًا سوداء … موالذي ضم وده الأهواء

والذي ساد غير مستنكر السُّؤ … دد في الناسواعتلى كيف شاء

قمر نجتليه ملء عيونٍ … وصدور براعة وضياء

لم يزل يجعل المساء صباحًا … كلما بدِّل الصباح مساء

قتل اليأس وهو مستحكم الأم … روأحيا المطامع الأنضاء

وارتضاه الأمير حين رآه … وارتأى فيه رؤية وارتياء

قال رأس الرؤوس لما رآه … وصف البدر نفسه لاخفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت