ن وإن لم يُلقَّبوا شعراء … وبرغمي هناك تسمع أُذنا
ي ولكنْ من يَضبطُ الدهماء … والتكاليف لاتُحَدّ اتساعًا
وكثيرٌ من ينصر البُعَداء … كم رأيتُ المُكلِّفين جنودًا
ينصرون الأباعد الغُرباء … ولَحَى اللَّهُ مُسمِعا ليَ فيكم
يَتوخَّى بمُسخِطٍ إرضاء … ولَمَا سرَّ جائعًا رِفْدُ كفٍّ
أَطعمتْه من شِلْوهِ أعضاء … لو سوايَ استمالَ مال إليه
ولأَلْقَى لناره حَلْفاء … لكن اللَّهُ شاهدٌ أنَّ نفسي
تمنح السيفَ عند ذاك انْتِضاء … ليَ عينٌ هواي فيكم يُريها
من جَلاهَا بلومكم إقذاء … وجميلُ المقالِ فيكم وحظي
من جَداكم مما أراه سواء … وأَرى حرَّ أن تُلاموا حريقًا