بك عفوٌ يقابل استعفاء … أنا ذاك الذي سقته يد السُّقْ
م كؤوسًا من المرار رواء … ورأيت الحمام في الصور الشُّنْ
عِوكانت لولا القضاء قضاء … ورماه الزمان في شقة النفْ
سِ فأصمى فؤاده إصماء … وابتلاهُ بالعُسْر في ذاك والوَحْ
شةِ حتى أملّ منه البلاء … وِثكِلْتُ الشبابَ بعد رضاعٍ
كان قبلَ الغِذاء قِدْمًا غذاءَ … كلُّ هذا لقيتُه فأبتْ نف
سيَ إلاَّ تَعزُّزًا لااخْتِتاء … وأرى ذِلتي تُريك هَواني
ودُنوِّي يَزيدُني إقصاء … ومتى ما فزعتُ منك إلى الصَّبْ
رِ فناديتهُ أجاب النداء … ومتى ما دعوتُ ربي على الدَّه
رِ الخُطُوب لبَّى الدعاء … وإباءُ الهوانِ عَدْوَى أتتْني