الصفحة 9638 من 66522

عبرة لامرىء أعد وعاء … والعلاء بن صاعد قبل هذا

قد حمى دون رائدي الأحماء … فارم بالطرف شخصه هل تراه

وادعه الدهر هل يجيب دعاء … ليس إلا لأنني كنت شمسًا

قابلت منه مُقلةً عَشواء … فأرانيه ناصري وأباه

وله الحمد مُثْلةً شَوهاء … أنا عبد الإنصافقرنُ التعدِّي

فاسلك القصد بيوعدِّ العداء … أنا ذو صفحتينملساءَ حس

ناءَوأخرى تمسها خشناء … خاشعٌ تارة وجبار أخرى

فتراني أرضًا وطورًا سماء … لا بحولٍ ولا بقوة ركن

غير لبسي تجلُّدًا وحياء … أنا جلدٌ على عناد الأحاظي

وأبيٌ أن أرأم النكراء … فمتى شئت فامتحنِّيوأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت