عبرة لامرىء أعد وعاء … والعلاء بن صاعد قبل هذا
قد حمى دون رائدي الأحماء … فارم بالطرف شخصه هل تراه
وادعه الدهر هل يجيب دعاء … ليس إلا لأنني كنت شمسًا
قابلت منه مُقلةً عَشواء … فأرانيه ناصري وأباه
وله الحمد مُثْلةً شَوهاء … أنا عبد الإنصافقرنُ التعدِّي
فاسلك القصد بيوعدِّ العداء … أنا ذو صفحتينملساءَ حس
ناءَوأخرى تمسها خشناء … خاشعٌ تارة وجبار أخرى
فتراني أرضًا وطورًا سماء … لا بحولٍ ولا بقوة ركن
غير لبسي تجلُّدًا وحياء … أنا جلدٌ على عناد الأحاظي
وأبيٌ أن أرأم النكراء … فمتى شئت فامتحنِّيوأولى