من نَداهافكان ماءً هواء … فحكى منك نعمة الخُلُق النا
عم في كُل حالةٍ إثناء … وأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ
لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداء … وادَّكِرني إذا استثرتَ سحابًا
ذات يومٍ عشيةٍ أو ضحاء … فتعالت فوارة تحسد الخض
راء إغداق مائها الغبراء … كلما أخلفت سماءٌ زمانًا
خلفت فيه ديمة هطلاء … سحسحت ماءها على أرضٍ
بعدما صافحت به الجوزاء … فحكت كفك التي تخلف المز
ن علينا فترغم الأنواء … وتأمل إذا لحظت بعيني
ك صحونا لاتعرف الانتهاء … وحكتك الصَّمَّان في سعة الصد
ر وإن كان صدرك الدهناء … جعل الله كل ذاك فداء