الصفحة 7611 من 66522

أو لم تكن للمسلمين مثابة … يأوي إليها الشيب والشبان

لك في مقارعة الخطوب مواقف … فيها لقومك عصمة وأمان

يؤذيك أن يرمى الضعيف بظالم … شرس الخلائق دأبه الطغيان

ويثير سخطك أن يضيع لمسلم … حق ويغشاه أذى وهوان

ما كنت كالجافي يبيت منعما … وتبيت تعول حوله الجيران

المسجد الأقصى لموتك خاشع … والبيت بعدك جازع أسوان

وعلى المدينة من مصابك آية … هي للأسى وكتابه عنوان

لما خلت منك المنابر بغتة … لم يخل من أسف عليك مكان

لك من زمانك بالبقاء وطوله … ومن الحوادث ذمة وضمان

تتنازع الجيال ذكرك طيبا … عبقا وتهتف باسمك الأزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت