ما للبلى في العبقريات العلى … أمر يطاع ولا له سلطان
سر في الدهور وقم على هاماتها … علما يضيئ فتهتدي الركبان
واطو الجواء إلى مكانك صاعدا … فمداك حيث تحلق العقبان
ما زلت تجتاز المنازل تبتغي … ما يبتغي المتزود العجلان
حتى حللت من الإله محلة … ما جازها عمر ولا عثمان
أنعم به جارا وطب نفسا فما … سقط اللواء ولا خلا الميدان
الجند سمح والخليفة صالح … والأمر واف ما به نقصان
والله نعم المستعان إذا الهوى … غلب النفوس وقلت الأعوان
للحق صولته وشدة بأسه … ولمن يحارب جنده الخذلان
لولا صرامته وقوة بطشه … ما عز مظهره وجل الشان