الصفحة 9595 من 66522

صدَّق الله هذه البشراء … وإذا مخابر الناس غابت

عنك فاستشهد الوجوه الوضاء … قال بالحق فيه ثم اجتباه

واصطفاهوما أساء اصطفاء … فغدا يوسع الرعية عدلا

غير أني لقيت منه اعتداء … أجميل بك اطراحيوقد قدْ

دمت في رأيك الجميل رجاء … ولي الطائر السعيد الذي كا

ن بريدا بدولة زهراء … ما تعرفت مذ تعيَّفت طيري

غير نعماء ظاهرت نعماء … ثم أدنيتني فزادك يُمني

من أمير مؤيد إدناء … وتناولتني ببر فبَّرت

ك يد الله ثرة بيضاء … وكذا كلما نويت لمولا

ك مزيدا أوتيتهوالهناء … أنا مولاكأنت أعتقت رقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت