يحيي النفوس إذا ماتت ويرفعها … إذا تردت بها الأخلاق والشيم
لا شيء أعظم خزيا أو أشد أذى … من أن يطاع الهوى أو يعبد الصنم
دين تصان حقوق العالمين به … ويستوي عنده السادات والخدم
ضل الألى تركوا دستوره سفها … فلا الدساتير أغنتهم ولا النظم
دعا النبي فلبى من قواضبه … بيض مطاعمها المأثورة الخذم
حرى الوقائع غرثى لا كفاء لها … إن جد ملتهب أو شد ملتهم
تجري المنايا دراكا في مسايلها … كما جرى السيل في تياره العرم
قواضب الله ما نامت مضاربها … عن الجهاد ولا أزرى بها سأم
يرمي بها كل جبار ويقصمه … إن ظن من سفه أن ليس ينقصم
الجيش منطلق الغارات مستبق … والبأس محتدم والأمر ملتثم