ولك الوُدُّ كالذي كان من خِل … لكوالصدرُ غيرُ ذي الشّحناء
ولك العذر مثل قافيتي في … ك اتساعًا فإنها كالفضاء
وتأمّلْ فإنها ألِفُ المدْ … دِ لها مَدةٌ بغيرِ انتهاء
والذي أطلق اللسان فعاتب … تُك عدِّيكَ أوَّلَ الفهماء
لم أخفْ منك غلطةً حين عاتب … تُك تدعو العتابَ باسم الهجاء
وأنا المرءُ لا أسومُ عتابي … صاحبًا غيرَ صَفوةِ الأصفياءِ
ذا الحجا منهُمُوذا الحِلمِ والعل … مِوجهلٌ ملامةُ الجُهَلاءِ
إن من لام جاهلًا لطبيبٌ … يتعاطى علاج داءٍ عياء
لستُ ممّن يظلُّ يربع باللوْ … مِ على منزلٍ خلاءٍ قواءِ