عنوان القصيدة: أصمُتْ وإن تأْبَ فانطق شطر ما سمعتْ
أصمُتْ وإن تأْبَ فانطق شطر ما سمعتْ
أُذناكَ، فالفمُ نصفُ اثنينِ في العَددِ
واجعَلهُ غايةَ مايأتي اللسانُ به،
وإن تجاوزَ لم يقرُبْ من السَّددِ
النّاسُ أجمعُ، من دنياهمُ خُلقوا،
فما انتقالك منْ أدٍّ إلى أدَد
بُعدًا لهمْ منْ رجالٍ لاحُلومَ لهم،
يمشونَ في الوَعثِ، إعراضًا عن الجَدد
وَدِدْتُ أنّ إلهي كان غادَرني،
ومُدّتي، في يديها، أقصرُ المُدَد
تُخاصمُ الحظّ في شيءٍ يجودُ به،
وراحَ خصمُك منه بيّنَ اللدَد