وكيف نُبكِّي فائزًا عند ربه … له في جنان الخلد عيشٌ مُخرفجُ
وقد نال في الدنيا سناءً وصيتةً … وقام مقامًا لم يقمه مزلجُ
فأنْ لا يكن حيا لدينا فأنه …
وكنا نرجّيه لكشف عمايةٍ … بأمثاله أمثالُها تتبلَّجُ
فسَاهَمنَا ذو العرش في ابن نبيه … ففاز به والله أعلى وأفلجُ
أيحيى العلي لهفى لذكراك لهفةً … يباشر مَكْواها الفؤادَ فيَنْضجُ
لمن تستجدُ الأرضَ بعدك زينةَ … فتصبح في أثوابها تتبرّجُ ؟
سلامٌ وريحان وروح ورحمة … عليك وممدود من الظل سجسجُ
ولا برح القاع الذي انت جاره … يرفّ عليه الاقحوان المفلّجُ
ويا أسفي ألاَّ تَرُدَّ تحيةً … سوى أرج من طيب رمسك يأرجُ