الصفحة 9441 من 66522

فما زلتُ في خوفٍ وجوعٍ ووحشةٍ … وفي سهرٍ يستغرق الليل واصب

يؤرِّقني سَقْفٌ كأَني تحته … من الوكفِ تحت المُدْجِنات الهواضبِ

تراه اذا ما الطين أثقل متنه … تصّر نواحيه صرير الجنادب

وكم خَانِ سَفْر خَانَ فانقضَّ فوقهم … كما انقضَّ صقرُ الدجنِ فوق الأرانبِ

ولم أنسَ ما لاقيتُ أيامَ صحوِهِ … من الصّر فيه والثلوج الأشاهب

وما زال ضاحِي البَّرِ يضربُ أهلَهُ … بسوطَيْ عذابٍ جامدٍ بعد ذائب

فإن فاته قَطْرٌ وثلج فإنه … رَهين بسافٍ تارةً أو بحاصبِ

فذاك بلاءُ البرِّ عنديَ شاتيًا … وكم لي من صيفٍ به ذي مثالبِ

ألا ربّ نارٍ بالفضاءِ اصطليتُها … من الضِّحِ يودي لَفْحُهَا بالحواجبِ

إذا ظلتِ البيداءُ تطفو إكامُها … وترسُبُ في غَمْرٍ من الآلِ ناضبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت