البحر:
كامل تام يا حُسْنَهُ قمرًا وأنْتَ سماؤُهُ … أطْلَعْتَهُ فجَلا الظلامَ ضِياؤُهُ
يا سَعْدَهُ مِنْ قادِمٍ سُرَّ السُّرو … رُ بهِ وهُنِّئَ بالخُلُودِ هناؤُهُ
وافاكَ في جيشِ الفخارِ متوجًا … بالحمدِ خفّاقًا عليهِ لواؤُهُ
قَمَرٌ كَفى الأقْمارَ سَعْدًا أنَّها … أشْباهُهُ فِي المَجْدِ أوْ أكْفاؤُهُ
يُمْسِي وَيُصْبِحُ فِي البَقاءِ شَرِيكَها … أبَدًا كَما هِيَ فِي العُلى شُرَكاؤُهُ
كفلَتْ عُلاكَ لهُ بكلِّ فضيلةٍ … إنَّ النَّبِيهَ نَبِيهةٌ أبناؤُهُ
مَنْ كُنْتَ أنْتَ أباهُ كانَ لِمَجْدِهِ … أنْ يَسْتَطِيلَ وأنْ يُشادَ بِناؤُهُ
تُنْمَى الفُرُوعُ إلى الأُصُولِ وَخَيْرُها … وأجلُّها فرعٌ إليك نماؤُهُ
منْ كانَ منْ نجلٍ البدورِ ونجرِها … لم يعدُها إشراقُهُ وعلاؤُهُ
ولقَدْ ثَلَثْتَ النَّيِّرَيْنِ بِثالِثٍ … لولاكَ أعجزَ ناظِرًا نُظَراؤُهُ