فليتَ الذي أرجُو من العمرِ بعدَها … يطيبُ بهِ عيشٌ وينعمُ بالُ
يقولُ أناسٌ كيفَ يُعزُكَ الغِنى … وَمِثْلُكَ يَكْفِيهِ الفِعالِ مَقالُ
وما عِنْدَهُمْ أنَّ السُّؤالَ مَذَلَّةٌ … ونقْصٌ وما قدْرُ الحياةِ سُؤالُ
ترفعْتُ إلا عنْ ندى ابنِ مُحسِنٍ … وخيرُ الندى ما كانَ فيهِ جَمالُ
وَعِنْدَ وَجِيهِ الدَّوْلَةِ ابنِ رَشِيدِها … وَلا بُدَّ لِي مِنْ دُوْلةٍ فَخْمَةٍ
وأخلاقُ غيثٍ كلَّما جئتُ صادِيًا … وردْتُ بهنَّ العيشَ وهوَ زُلالُ
وَبِشْرٌ إلى الزُّوارِ فِي كُلِّ لَزْبَةٍ … بهِ تُلْقَحُ الآمالُ وهيَ حِيالُ
تدانَتْ بهِ الغاياتُ وهيَ بعيدةٌ … وخفَّتْ بهِ الحاجاتُ وهيَ ثِقالُ
وما البِشْرُ إلاّ رائِدٌ بَعْدَهُ الحَيا …
مَتى أرْجُ إسمَعيلَ لِلْعِزِّ والغِنَى … فما هوَ إلا عصْمَةٌ وثِمالُ