عنوان القصيدة: يكونُ الذي سمّى، من القوم، خالدًا
يكونُ الذي سمّى، من القوم، خالدًا
كذوبًا، لأنّ المرءَ ليسَ بخالِدِ
يُجالدُ محرُومٌ على الأمرِ فاتهُ،
وأحرزَهُ، بالحظّ، منْ لم يجالد
أرى كلّ مولودٍ يناسبُ والدًا،
وما كلّ مولودِ الأنامِ بوالد
ويجري قضاءٌ، مالَكمْ عنه حاجزٌ،
فألقُوا إلى مولاكمُ بالمقالد