أعزُّ حمىً منْ فازَ منْهُ بذمةٍ … وأوْفى غنىً منْ باتَ منهُ على وعدِ
فتىً همُّهُ ما كانَ للبرِّ والتُّقى … ومغنمُهُ ما كانَ للأجْرِ والحمْدِ
مِنَ النّاقِدِينَ العاقِدِينَ عَنِ الخَنا … مآزِرَهُمْ والسالِمينَ علَى النّقدِ
مُجاوِرُهُمْ فِي الخَوْفِ لِلْجارِ مَعْقِلٌ … ووفدُهُمُ في المحْلِ منتَجَعُ الوَفْدِ
إذَا الغَيْثُ أكْدَى أنْشأتْ مَكْرُماتُهُمْ … مواطِرَ غيثٍ لا يُغبُّ ولا يُكْدِي
وإنْ زمَنُ الوَرْدِ انقضى كانَ عندَهُمْ … مواهِبُ يُلْغى عندَها زمَنْ الوَرْدِ
لهُمْ منْ ذَوِي التِّيجانِ كُلُّ مُخَلَّدٍ … عَلى فَقْدِهِ ، إنَّ الثَّناءَ مِنَ الخُلْدِ
ومجدٌ حَماهُمْ طاهِرٌ أنْ يُقَصِّرُوا … بِهِ عَنْ أبٍ حازَ المَكارِمَ أوْ جَدِّ
أغَرُّ إذا أعْطى أفادَ وإنْ سَطا … أبادَ وإنْ أبْدى أعادَ الذي يُبْدِي
مُنِيفٌ على هامِ المُسامِي كأنَّما … أطَلَّ مِنَ النَّشْزِ العَلِيِّ عَلى وَهْدِ