وكأنَّ تغريدَ الغريضِ مُرجَّعًا … فيها وعانِيَّ الرحيقِ مُعتَّقا
وكأنَّ أيامَ الصبابَةِ رِقَّةً … فِيها وَمُفْتَرَق النَّوى والمُلْتَقا
وقَدِ استَشادَ لَكَ الثَّناءَ فَما ترى … إلاّ بليغًا بامتداحِكَ مُفْلِقا
فَمَتَى تَغَنَّى الرَّكْبُ يَوْمًا أوْ حَدا … لمْ يعْدُ مدْحَكَ مُشْئِمًا أوْ مُعْرِقا
والدُّرُّ يَشْرُفُ قيمَةً ويزيدُهُ … شرفًا إذا ما كانَ دُرًّا مُنْتَقا
مَنْ باتَ يسأَلُ رَبَّهُ أُمْنِيَّةً … فالله أسْألُ أنْ يُطِيلَ لكَ البَقا