وَحَمَيْتُ آمالِي سِواكَ وعَاطِلٌ … منْ كانَ مِنْ مَنِّ اللئامِ مُطوَّقا
لمْ يُبْقِ سيبُ نداكَ موضِعَ نائلٍ … فهقَ الغديرُ وحقُّهُ أنْ يفهقا
ولئنْ مننتَ فواجِبٌ لكَ في الندى … إمّا نزعْتَ بسهمهِ أنْ يُغْرِقا
أُثْنِي عليكَ بحقِّ حمدِكَ صادِقًا … حسْبُ المعالِي أنْ تَقُولَ فتَصْدُقا
وَلَكَمْ يدٍ لَكَ لا يُؤَدّى حَقُّها … ما خَبَّ رَكْبٌ بِالفِجاجِ وأعْنَقا
أعْيَتْ ثَنايَ وَأوْجَبَتْ شُكْرِي لِسا … لفِها فأفحمَنِي نداكَ وأنطقا
خُذْها كَما حَيّاكَ نَوْرُ خَمِيلَةٍ … خَطَرَ النَّسِيمُ بهِ ضُحىً فَتَفَتَّقا
تأبى على الكِتمانِ غيرَ تضوُّعِ … مَنْ ذَا يَصُدُّ المِسْكَ عَنْ أنْ يَعْبَقا
عَذْراءُ لا تَجلُو الثَّناءَ عَلَيْكَ إطْ … رَاءً وَلاَ تَصِفُ الَولاءَ تَمَلُّقا
تُحْيي حبيبًا والوليدَ وتجتَبِي … لخلودِ فخرِكَ أخطلًا وفرزْدقَا