اليومَ حَصَّن مدْحِي بعدَ بِذْلَتهِ … مَلكٌ بهِ تفخَرُ الأيامُ والمِدَحُ
ملكٌ إذا انهلَّ في بأْسٍ وفيضِ ندىً … فاللَّيثُ مُهْتَصِرٌ والغَيْثُ مُفْتَضِحُ
بدرٌ لو انَّ البدْرِ الأفقِ بَهْجَتَهُ … أضحى بِه اللَّيلُ مِثلَ الصُّبحِ يَتَّضِحُ
حارَ الثَّناءُ فما يدْرِي أغايَتُهُ … أعراقُهُ البِيضُ أمْ أخلاقُهُ السُّجُحُ
لَوْ لَمْ تكُنْ أوحَدَ الأقوامِ كلِّهِمِ … لقلْتُ إنَّ المعالِي والنَّدى مِنَحُ
أمّا الزَّمانُ فقدْ أضحى بدَوْلَتِهِ … نَضْرًا حكى الرَّوْضَ ، والطُّلابُ قد نَجحُوا
والعَيْشُ مُتَّسِعٌ والأمْنُ مُقْتَبَلٌ … واللَّهْوُ مُسْتخلَصٌ والهمُّ مُطَّرَحُ