البحر:
متقارب تام سَلُو سَيفَ ألحاظِهِ المُمْتَشَقْ … أعِنْدَ القُلوبِ دَمٌ للحَدَقْ
أما مِنْ مُعينٍ ولا عاذِرٍ … إذا عنُفَ الشوقُ يومًا رفَقْ
تجَلَّى لنا صارِمُ المُقْلَتَيْ … نِ ماضِي المُوَشَّحِ والمنتَطَقْ
منَ التُّركِ ما سَهْمُهُ لوْ رمى … بأقْتَلَ مِنْ لَحْظِهِ إذْ رَمَقْ
تَعَلَّقْتُهُ وكأنَّ الجَمالَ … يُضاهِي غرامِي بهِ والعَلَقْ
وَلَيْلَةَ راقَبْتُهُ زائرًا … سَميرَ السُّهادِ ضَجِيعَ القَلَقْ
كأني لِرقبتِه حابلٌ … دنَتْ أُمُّ خَشْفٍ لهُ منْ وهقْ
دعْتنِي المخافَةُ منْ فتكِهِ … إليهِ وكمْ مُقْدِمٍ منْ فرَقْ
وقدْ راضَتِ الكأْسُ أخلاقُهُ … ووُقِّرَ بالسُّكْرِ منهُ النَّزَقْ
وحُقَّ العِناقُ فقَبَّلْتُهُ … شَهِيَّ المُقَبَّلِ والمُعْتَنَقْ