البحر:
طويل لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى … وما كانَ يُهوى قبلَهُ الأسدُ الورْدُ
يحبَّبُ لي منْ أجلهِ كلُّ ضيغَمٍ … هصُورٍ وتُصبيني إلى قُربِها الأُسْدُ
لهُ وردَةٌ حمراءُ في فيهِ غضَّةٌ … يُرى عاديًا منها وإنْ كان لا يعدُو
كَلَيثٍ قرِيبٍ بالفَرِيسةِ عهْدُهُ … فباقِي دمِ المفرُوسِ في فمِهِ يَبْدُو