الصفحة 9275 من 66522

البحر:

طويل لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى … وما كانَ يُهوى قبلَهُ الأسدُ الورْدُ

يحبَّبُ لي منْ أجلهِ كلُّ ضيغَمٍ … هصُورٍ وتُصبيني إلى قُربِها الأُسْدُ

لهُ وردَةٌ حمراءُ في فيهِ غضَّةٌ … يُرى عاديًا منها وإنْ كان لا يعدُو

كَلَيثٍ قرِيبٍ بالفَرِيسةِ عهْدُهُ … فباقِي دمِ المفرُوسِ في فمِهِ يَبْدُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت