عجبت لهم يزول الملك عنهم … وما زالت عروش المالكينا
أذل جباههم حدث ذميم … أهان العز والشرف المصونا
رويدا إنها الدنيا وصبرا … فما تغني شكاة الجازعينا
تعالى الله محدث كل أمر … بأقدار يرحن ويغتدينا
أتاهم أمره فغدوا ملوكا … وراحوا سوقة مستضعفينا
ولم أر كالسياسة في أذاها … وفي أعذارها تزجي مئينا
تغير على الأسود فتحتويها … وتزعم أنها تحمي العرينا
تريد فتخلق الأصباغ شتى … وتبتدع الطرائق والفنوتا
وتتخد الدم المسفوك وردا … تظن ذعافه الماء المعينا
أداة الغدر ما حفظت ذماما … ولا احترمت خليطا أو قرينا