تزاورت الكواكب عنك ولهى … تقلب في جوانيك العيونا
وتجفل تتقى عقبى الليالي … وتخشى أن تذل وأن تهونا
فصبرا إن أردت أو التياعا … وسلوى عن قطنيك أو حنينا
ظلمت هواك أنت أبر عهدا … وأصدق ذمة وأجل دينا
أفيضي الدمع توكافا وسحا … ولا تدعي التوجع والأنينا
لقد فجع المروءة فيك دهر … أصابك في ذويك الأولينا
أليس الدهر كان لهم لسانا … إذا نطقوا وكان لهم يمينا
تمرد ينفض التيجان عنهم … وينتزع العروش وما ولينا
تولوا في البلاد تضيق عنهم … جوانبها وكانوا الموسعينا
إذا وردوا الممالك أنكرتهم … وكانوا للممالك منكرينا