كأنَّ حَياها يُجارِي الأمِيرَ … ليُشْبِهَ معروفَهُ والسَّماحا
وكيفَ يُشاكِلُ مَنْ لا يُغِ … بُّ مجدًا مصُونًا ومالًا مُباحا
أعَمَّ نوالًا منَ البحرِ فاضَ … وأطْيَبَ نشرًا منَ المسكِ فاحا
فدُونَكَ فاشْرَبْ كُؤُوسًا تُصِيبُ … مِزاجًا لهنَّ السُّرورَ القَراحا
إذا ما جَلونا عَرُوسَ المُدامِ … أجالَ الحَبابُ عَلَيْها وِشاحا
وقدْ فسَحَ الوصْلَ للعاشِقِين … فصادَفَ منهُمْ صُدورًا فِساحا
إذا كَرُمَ الدَّهْرُ فِي عَصْرِنا … فَكيفَ نَكُونَ عَلَيْهِ شِحاحا