وجودٌ على العافِي وذَبٌّ عنِ العُلى … وصدٌّ عنِ الواشي وصفحٌ عنِ الجُرْمِ
ورُتْبَةُ منْ لمْ يجعَلِ الحَظِّ وَحدَهُ … طريقًا إلى العالِي منَ الرُّتَبِ الشُّمِّ
تناوَلها استحْقاقُهُ قبلَ حَظِّهِ … وحامى عليها والمقادِرُ لمْ تحْمِ
وغيرُ بديعِ منْ بديعٍ مشيدٌ … لما شادَهُ والفَرْعُ يُنْمى إلى الجذْمِ
سقى الله عصْرًا حافظَ ابنَ مُحمَّدٍ … بما في ثُغُورِ الغانِياتِ منَ الظَّلمِ
أغرُّ إذا ما الخطْبُ أعشى ظَلامُهُ … تبلَّجَ طلْقَ الرّأيِ في الحادِث الجهمِ
ترِقُّ حواشِي الدَّهْرِ في ظلِّ مجدِهِ … وتظْرُفُ منْهُ شيمَةُ الزَّمَنِ الفدْمِ
ويكبُرُ قدْرًا أنْ يُرى مُتكبِّرًا … ويَعْظُمُ مجدًا أنْ يتِيهَ معَ العُظْمِ
ويَكرُمُ عدْلًا أن يميلَ بهِ الهوى … ويَشْرُفُ نَفْسًا أنْ يلَذَّ معَ الإثْمِ
ويُورِدُ عنْ فضلٍ عن نُهىً … ويَصْمُتُ عنْ حِلْمٍ ويَنْطِقُ عنْ علْمِ