الصفحة 9203 من 66522

وَبِي مِنْكَ ما يُرْدِي الجليدَ وإنَّما … لحبِّكَ أهوى أنْ يزيدَ وأنْ ينْمِي

ويا لائمي أنْ باتَ يُزْرِي بيَ الهَوى … عليَّ سَفاهِي لا عليكَ وَلِي حِلْمِي

أقلبُكَ أمْ قلبِي يُصدَّعُ بالنَّوى … وجِسْمُكَ يضْنى بالقَطِيعَةِ أم جِسْمِي

ولا غَرْوَ أنْ أصبحْتَ غُفلًا مِنَ الهوى … فأنْكَرَتَْ ما بِي للصبابَةِ من وَسْمِ

نُدوبٌ بِخَدِّي لِلدُّموعِ كأنَّها … فلولٌ بقلْبِي منْ مُقارَعَةِ الهَمِّ

وعَائِبتي أنَّ الخُطوبَ برَيْنَنِي … ورُبَّ نَحِيفِ الجسْمِ ذُو سُؤْدَدٍ ضَخْمِ

رأَتْ أثَرًا للنائِباتِ كما بَدا … مِنَ العَضْبِ ما أبقى بهِ الضَّرْبُ مِنْ ثلْم

فلا تُنْكِري ما أحدَثَ الدَّهْرُ إنَّما … نوائِبُهُ أقْرانُ كُلِّ فتىً قرْمِ

ولا بُدَّ مِن وصلٍ تُسهِّلُ وعْرَهُ … وغىً تنتِمِي فِيهاالسُّيوفُ إلى عَزْمِي

فرُبَّ مَرامٍ قدْ تعاطيْتُ وِرْدَهُ … فما ساغَ لِي حتّى أمرَّ لهُ طَعْمِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت