البحر:
بسيط تام يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي … خلقٌ أمدُّ إليهِ بالسؤالِ يدا
ولَيْتَ سُقْمِي الَّذِي في الحالِ مِنْ عَدَمِي … أحَلَّهُ الدَّهرُ مِنِّي الرُّوحَ والجسَدا
بلْ ليتَنِي لمْ أكنْ خلْقًا وإذْ قسَمَ ال … حياةَ قاسِمُها لي قصَّرَ الأمدا
فالموتُ أروَحٌ مِنْ عَيشٍ مُنِيتُ بهِ … وَلَمْ يعِشْ مَن تقَضَّى عَيشُهُ نَكَدا