هُمُومٌ تبلِّدُ فهمَ البليغِ … وتُعْيِي نَوافِثَ سِحْرِ الكَلامِ
صدعنَ القُلوبَ فلولا أبُو … عليٍّ لما ظفِرَتْ بالتئامِ
أغرُّ تُمزَّق عنهُ الخُطوبُ … كما مزَّقَ البدرُ ثوبَ الظلامِ
رَعَتْ مَجْدَ آلِ الزَّرافِيِّ مِنْهُ … مَكارِمُ تَعْضُدُهُ بِ لدَّوامِ
فَإنْ حُطِمَ اللَّدْنُ فَ لْعَضْبِ باقٍ … وَإنْ أقْلَعَ الغَيْثُ فَ لْبَحْرُ طامِ
وفي واحدٍ منْ بني أحمدٍ … لنا خلفٌ مِنْ جميعِ الأنامِ
عَزاءَكَ يَ بْنَ العُلَى إنَّما … تَهُونُ العَظائِمُ عِنْدَ العِظامِ
كذا أخذَ الناسُ في دهْرِهِمْ … بِقِسْمَيْنِ مِنْ عِيشَةٍ و خْتِرامِ
فَكُلُّ اجْتِماعٍ بِهِ لِلشَّتاتِ … وكُلُّ رِضاعٍ بهِ لِلْفِطامِ
بَقِيتَ وأبْناؤُكَ الأكرَمُونَ … بقاءَ الهِضابِ بِرُكْنيْ شمامِ