إلى المَلِكِ الجَعْدِ الجزِيلِ عطاؤُهُ … إلى القَمَرِ السَّعْدِ الجَمِيلِ مُحَيّاهُ
إلى رَبْعِ عمّارِ بنِ عمارٍ الذي … تكفَّلَ أرْزاقَ العُفاةِ بجدواهُ
ولَمّا بَلَغْناهُ بَلَغْنا بهِ المُنى … وشِيكًا وأعطَيْنا الغِنى منْ عطاياهُ
فتىً لمْ نَمِلْ يومًا برُكْنِ سماحِهِ … على حَدَثانِ الدَّهرِ إلا هدمْناهُ
مِنَ القَوْمِ ياما أمْنَع الجارَ بَيْنَهُمْ … وَأحْلى مَذاقَ العَيْشِ فِيهِمْ وَأمْراهُ
وأصْفى حياةً عندهُمْ وأرقَّها … وأبرَدَ ظِلًا في ذَراهُمْ وأنداهُ
أغَرُّ صبيحٌ عرضُهُ وجبينُهُ … كأنَّهُما أفْعالُهُ وَسَجاياهُ
لكَ اللهُ ما أغراكَ بالجودِ همَّةً … سرُورًا بما تحبُو كأنَّكَ تُحباهُ
دعوْنا رَقُدَ الحظَّ باسمِكَ دعْوةً … فَهَبَّ كأنَّا منْ عِقالٍ نَشَطْناهُ
وجُدْتَ فأثْنَيْنا بحمدِكَ إنَّهُ … ذمامٌ بحُكْمِ المَكْرُماتِ قضَيْناهُ