لَهُمْ بِكَ فَخْرَ المُلْكِ فَخْرٌ عَلى الوَرى … لَهُ شائِدٌ مِنْ راحَتَيْكَ وَبانِ
نُجومُ عَلاءٍ فِي سماءِ مَناقِبٍ … عَلِيٌّ وعَمّارٌ بِها القَمَرانِ
هنيئًا لكَ الأيامُ فالدهرُ كُلهُ … إذا ما وَقاكَ اللَّهُ دَهْرُ تَهانِ
لِذا الخَلْقِ عِيدٌ في أوانٍ يَزوُرُهُمْ … وأنتَ لنا عيدٌ بكلِّ أوانِ
فحسبِي من النَّعماءِ أنَّكَ والنَّدى … خَلِيلا صَفاءٍ لَيْسَ يَفْتَرِقانِ
إذا رُمْتُ شِعْرِي فِي عُلاكَ أطاعَنِي … وإنْ رُضْتُ فِكْرِي فِي سِواكَ عَصانِي
وما ذاكَ إلاّ أنَّني لكَ ناطِقٌ … بِمِثْلِ الَّذِي يُطْوَى عَلَيْهِ جَنانِي
وكَيْفَ احْتِفالي بالزَّمانِ وصَرْفِهِ … وَخَطْبٌ إلى جَدْوى يَدَيكَ دَعانِي
لَقَدْ أثْمَرَتْ أيّامُهُ لِيَ أنْعُمًا … ولَوْلاكَ لَمْ يُثْمِرْنَ غَيْرَ أمانِي
وإنِّي لتقْتادُ المطالِبَ همَّتِي … فأرْجِعُ مَثْنِيًّا إلَيْكَ عَنانِي