أما لَوْ كانَ للإسلامِ عينٌ … لجادتْ بالدموعِ الجارياتِ
دَعاكَ الدِّينُ دَعْوَةَ مُسْتَجِيرٍ … بِعَدْلِكَ مِنْ أُمُورٍ فاضِحاتِ
لَعَلَّكَ غاسِلٌ لِلْعارِ عَنْهُ … بسيفكَ يا حليفَ المكرُماتِ
تنلْ أجرًا وذكرًا سوفَ يبقى … عليكَ معَ الليالِي الباقياتِ
أمثلُكَ من يجوزُ عليهِ هذا … بخبثِ محالهِ والترَّهاتِ
وَما قَلَّ الوَرَى حتّى تَراهُ … مكانًا للصَّنيعةِ في السُّراةِ
فَقَدْ مَلأَ البِلادَ لَهُ حَدِيثٌ … يُردَّدُ بينَ أفواهِ الرُّواةِ
يشقُّ على الوَلِيِّ إذا أتاهُ … ويُشمتُ معشَرَ القومِ العُداةِ
فخُذْ للهِ منهُ بكلِّ حقٍّ … ولا تضعِ الحدودَ عنِ الزُّناةِ
بقتلٍ أو بحرقٍ أوْ برجْمٍ … يُكَفِّرُ منْ عظيمِ السَّيئاتِ